ميتا وجوجل.. أستراليا تهدد عمالقة التواصل الاجتماعي بمليارات الغرامات لحماية الأطفال
هددت أستراليا بملاحقة عمالقة مواقع التواصل الاجتماعي قضائيًا بعد الاشتباه في انتهاكهم حظرًا يقيّد استخدام منصاتهم من قبل من هم دون 16 عامًا، وفق ما كشفته هيئة تنظيم الإنترنت في البلاد.
عمالقة التواصل الاجتماعي
وجاء هذا التحرك بعد ثلاثة أشهر من تطبيق الحظر، إذ تحقق مفوضة السلامة الإلكترونية مع منصات إنستجرام وفيسبوك التابعتين لشركة ميتـا، ويوتيوب التابعة لشركة جوجل إلى جانب سناب شات وتيك توك، للتحقق من مدى التزامها بالقانون.
وأوضحت وزيرة الاتصالات أنيكا ويلز أن الحكومة تجمع الأدلة اللازمة "لتمكين مفوضة السلامة الإلكترونية من اللجوء إلى المحكمة الفيدرالية وتحقيق نتيجة إيجابية"، مشيرة إلى الجهود المبذولة لمتابعة حالات تحايل الأطفال على الحظر.
وتراقب دول عدة تجربة أستراليا عن كثب، حيث تسعى إلى حماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل التنمر الإلكتروني والتعليقات المسيئة المتعلقة بالمظهر.
وكانت الحكومة قد أعلنت في البداية تعطيل نحو 4.7 مليون حساب يُشتبه في أنه يعود لقاصرين، لكن تقارير إعلامية أكدت تمكن بعض المراهقين من الالتفاف على القيود أو الاحتفاظ بحساباتهم دون تأكيد العمر.
ومن جهتها، أكدت ميتا وسناب التزامهما بالقانون، مع اعتراف متحدث باسم ميتـا بوجود "هوامش خطأ طبيعية" في آلية التحقق من العمر، بينما لم تعلق تيك توك على التحقيقات.
وينص القانون على أن تثبت المنصات أنها اتخذت "خطوات معقولة" لمنع تسجيل من هم دون السن القانونية، وإلا تواجه غرامات تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي لكل مخالفة، وهو ما ستتابعه الهيئة عبر دعوى مدنية أمام المحكمة.
وأشارت الهيئة إلى أن أول تقرير شامل لها حول امتثال المنصات أظهر أن الإجراءات المتخذة لم ترتقِ إلى المستوى المطلوب، وستتخذ قرارها النهائي بشأن الخطوات المقبلة بحلول منتصف العام.
