أسعار فلكية وشفافية غائبة.. هل باتت "لافيستا" استثمارًا محفوفًا بالمخاطر؟
رغم البريق التسويقي الذي تحاول شركة "لافيستا" للتطوير العقاري الحفاظ عليه منذ تسعينيات القرن الماضي، إلا أن حالة من الجدل بدأت تطفو على السطح بشأن استراتيجية الشركة التي يراها البعض "منفصلة عن الواقع".
وتواجه الشركة انتقادات حادة بسبب سياسة "الأسعار المبالغ فيها" خاصة في مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تجاوزت قيم الوحدات مثيلاتها في الشركات المنافسة بمراحل، مما أثار اتهامات للشركة بالتركيز فقط على "الرفاهية المكلفة" على حساب القيمة الحقيقية للعقار.
سياسة حصر المشروعات في الفيلات فقط واستياء العملاء
بالإضافة إلى ذلك، فقد تسببت سياسة الشركة في حصر مشروعاتها في الفيلات والمساحات الضخمة، كما في مشروع “لافيستا سيتي هيلز”، في حالة من الاستياء لدى شريحة عريضة من المستثمرين، الذين اعتبروا هذا التوجه نوعاً من "التعالي العقاري" الذي يحرم فئات واسعة من دخول مشروعاتها.
والأكثر إثارة للقلق، هو ما كشفه رصد منصات التواصل الاجتماعي من تزايد شكوك المشترين المحتملين حول جودة التسليم وخدمات ما بعد البيع، في ظل "تعتيم رقمي" لافت؛ حيث تخلو منصات التقييم المستقلة مثل (Yellow Pages) من أي مراجعات رسمية، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول مدى شفافية الشركة وقدرتها على مواجهة آراء العملاء الفعليين بعيدًا عن المنشورات الدعائية الرسمية.
هذا الفراغ في البيانات يضع "لافيستا" في مواجهة مباشرة مع جمهور يبحث عن ضمانات حقيقية وشفافية مفقودة خلف الأسوار العالية لكمبوندات "الباتيو".