الذهب يتجه لمكسب أسبوعي رابع وسط ترقب لاتفاق مع إيران
يتجه الذهب نحو تسجيل مكسب أسبوعي رابع، بعد أن أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاؤله بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى وقف إطلاق نار دائم ينهي الحرب التي هزت الأسواق وزادت من مخاوف التضخم، وفقا لبلومبرج.
الذهب يتجه لمكسب أسبوعي رابع وسط ترقب لاتفاق مع إيران
واستقر المعدن النفيس قرب 4795 دولاراً للأونصة في التعاملات المبكرة، بعدما ارتفع بنحو 1% هذا الأسبوع.
وقال ترمب يوم الخميس إن إيران وافقت على شروط طالما رفضتها، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز، رغم أن بعض القادة الأوروبيين والعرب توقعوا أن يستغرق التوصل إلى اتفاق سلام نحو ستة أشهر.
كما أعلن ترمب أن إسرائيل ولبنان وافقتا على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، وهو ما أكده لاحقاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ومع ذلك، لا يزال التحكم في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يربط الخليج بالأسواق العالمية، محل خلاف، في ظل استمرار الحصار البحري الأميركي، ومضي إيران في خطط فرض رسوم على السفن حتى بعد انتهاء الحرب.
تراجع النفط يخفف ضغوط التضخم
انخفض النفط يوم الجمعة، بعد يوم من تسجيل الأسهم الأميركية مستويات قياسية جديدة. وقد ساهم التراجع الأخير في أسعار الطاقة في تخفيف بعض الضغوط التضخمية التي أثرت على الذهب منذ اندلاع الحرب قبل سبعة أسابيع.
وأدت المخاوف من ارتفاع أسعار المستهلكين إلى دفع المتداولين للمراهنة على إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو حتى رفعها، وهو ما يشكل ضغطاً على الذهب الذي لا يدر عائداً.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز يوم الخميس، إن حالة عدم اليقين المرتفعة يجب أن تمنع صناع السياسة من تقديم توجيهات قوية بشأن مسار أسعار الفائدة، رغم أن توقعاته لا تزال تشمل خفضاً على المدى الطويل.
وأشار أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في بنك "ساكسو" إلى أن "البيئة الأساسية تحولت إلى اتجاه أكثر إيجابية".
وأضاف أن "انخفاض العوائد الحقيقية، وضعف الدولار، وتجدد توقعات خفض الفائدة، إلى جانب ضعف المراكز المضاربية، تشير مجتمعة إلى أن السوق تعيد بناء نفسها بدلاً من الانهيار".
خسائر منذ بداية الحرب رغم التعافي الأخير
رغم أن الذهب استعاد جزءاً من خسائره في الأسابيع الأخيرة، فإنه لا يزال منخفضاً بنحو 9% منذ بداية الصراع في أواخر فبراير، إذ أدت أزمة السيولة في الأيام الأولى من الحرب إلى قيام المستثمرين ببيع حيازاتهم لتغطية خسائر في أماكن أخرى.