محمد فؤاد: 1200 جنيه يجب أن تعادل سلة من30 سلعة أساسية
أكد الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب السابق، أن التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي يُعد خطوة إصلاحية مهمة في مسار تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، مشددًا على أن مسؤولية إثبات نجاح هذه المنظومة تقع على عاتق الحكومة باعتبارها الجهة التي تتبنى المشروع وتعمل على تنفيذه.
محمد فؤاد: ربط الدعم النقدي بالأسعار يحافظ على القوة الشرائية للأسر المستحقة
وأوضح فؤاد أن تقديم الحكومة لدراسة واضحة ومتكاملة تستند إلى آليات السوق وتثبت قدرة مبلغ 1200 جنيه على تلبية الاحتياجات الأساسية لأسرة مكونة من أربعة أفراد، سيكون العامل الحاسم في الحصول على تأييد مجتمعي وبرلماني واسع لهذا التحول.

وأشار إلى أن الحكومة يمكنها التعامل مع مبلغ 1200 جنيه باعتباره وعاءً ماليًا مرنًا يعادل سلة سلع محددة تضم ما لا يقل عن 30 سلعة استراتيجية وأساسية، من بينها الزيت والسكر والأرز والمكرونة، بحيث يمثل هذا المبلغ القيمة الفعلية لهذه السلع عند بدء تطبيق المنظومة.
وأضاف أن الفكرة تشبه إلى حد كبير "كرتونة رمضان" التي توفر احتياجات غذائية أساسية ومحددة المكونات تكفي الأسرة بصورة مباشرة، وهو ما يمنح المواطنين قدرًا أكبر من الثقة والاطمئنان تجاه منظومة الدعم النقدي الجديدة.
محمد فؤاد: الحفاظ على القوة الشرائية هو الضمان الحقيقي لنجاح منظومة الدعم الجديدة
وأكد الخبير الاقتصادي أن مفتاح النجاح الحقيقي والمستدام للمنظومة يتمثل في ربط قيمة الدعم النقدي بمؤشر مرن يتحرك تلقائيًا بالتوازي مع التغيرات التي تشهدها أسعار السلع في السوق الحرة، بما يضمن الحفاظ على القوة الشرائية للدعم وعدم تأثرها بارتفاع الأسعار أو المتغيرات الاقتصادية.
وشدد فؤاد على أن هذا الربط التلقائي سيحافظ على القيمة الحقيقية للدعم الموجه للأسر المستحقة، ويحول منظومة الدعم النقدي إلى مظلة حماية اجتماعية ديناميكية وقادرة على دعم المواطنين بكفاءة واستدامة على المدى الطويل.

