مياه القناة تستعرض أحدث تقنيات القياس والتحكم لدعم التحول الرقمي في التشغيل
شهد اللواء أ.ح مهندس أحمد محمد رمضان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، فعاليات السيمينار الفني والتعريفي الذي نظمته إحدى الشركات المتخصصة في أجهزة القياس والتحكم، ويأتي ذلك في إطار توجيهات السيدة المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس مصطفى الشيمي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بشأن التوسع في تطبيق أحدث النظم التكنولوجية وتعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة التشغيل والحوكمة الرشيدة.
جاء ذلك بحضور عدد من القيادات الفنية والمتخصصين والعاملين بالشركة من قطاعات التشغيل والصيانة والتحكم، على مستوى محافظات القناة الثلاث (الإسماعيلية – بورسعيد – السويس)، في إطار دعم خطط التطوير ورفع كفاءة المنظومة التشغيلية.
استعراض أحدث التقنيات في مجال القياس والتحكم
استهدف السيمينار عرض أحدث المنتجات والحلول التكنولوجية في مجال أجهزة القياس والتحكم المستخدمة في مياه الشرب والصرف الصحي والصناعي، إلى جانب التعريف بالمواصفات الفنية الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين الأداء، فضلًا عن تبادل الخبرات الفنية والرد على استفسارات المتخصصين بما يحقق الاستفادة المثلى من التطورات المتسارعة في هذا المجال الحيوي.
وأكدت الفعاليات أهمية هذه التقنيات في دعم دقة البيانات التشغيلية وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار الفني السليم في التوقيت المناسب.
رئيس الشركة: أجهزة القياس محور رئيسي في استراتيجية التطوير
وخلال كلمته، أكد اللواء أ.ح مهندس أحمد محمد رمضان أن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومات التشغيل والمتابعة والرقابة، بما يدعم اتخاذ القرار على أسس علمية دقيقة، ويرفع من كفاءة إدارة الأصول والمرافق التابعة للشركة.
وأشار إلى أن أجهزة القياس والتحكم الحديثة تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الشركة خلال المرحلة الحالية، نظرًا لدورها الحيوي في المتابعة الدقيقة لكميات المياه المنتجة بالمحطات، ورصد مؤشرات الأداء التشغيلي، ومتابعة جودة وكميات مياه الصرف الصحي المعالجة، بما يضمن توفير بيانات دقيقة تدعم تحسين الأداء الفني والتشغيلي.
تعزيز الحوكمة وترشيد الموارد وتقليل الفاقد
وأضاف رئيس الشركة أن الشركة اتخذت العديد من الإجراءات والخطوات التنفيذية لتعزيز الحوكمة وترشيد الموارد وتقليل الفاقد، من خلال تطوير منظومات المتابعة والتحكم والاعتماد على البيانات الدقيقة في تقييم الأداء، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والاستدامة التشغيلية.
وأوضح أن ما تم عرضه خلال السيمينار من حلول تكنولوجية متطورة يعكس حجم التطور العالمي في هذا القطاع، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه التقنيات في دعم خطط التطوير المستمرة التي تنفذها الشركة.
وشدد على ضرورة إخضاع أي تكنولوجيا جديدة للتجربة العملية والتطبيقات الميدانية قبل تعميمها، للتأكد من كفاءتها وملاءمتها لبيئة العمل، وقدرتها على تحقيق مستهدفات الشركة في تقليل الفاقد ورفع كفاءة التشغيل وتحسين إدارة الموارد.
نقاشات فنية وتأكيد على مواصلة التطوير
واختُتمت الفعاليات بنقاشات فنية موسعة وتبادل للخبرات بين المشاركين وممثلي الشركة المنظمة، حيث أشاد الحضور بما تم عرضه من تقنيات وحلول حديثة، مؤكدين أهمية مواصلة التعاون والاستفادة من أحدث التطبيقات التكنولوجية في تطوير منظومة العمل.
وأكد اللواء أحمد محمد رمضان في ختام السيمينار أن الشركة ستواصل دراسة وتقييم أحدث التقنيات والحلول الذكية التي تسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، انطلاقًا من رؤية متكاملة ترتكز على التحول الرقمي والحوكمة والاستدامة، بما يدعم توجهات الدولة نحو تطوير مرافق البنية التحتية وتعظيم الاستفادة من الموارد وتحقيق أعلى مستويات الأداء المؤسسي.
