احتيال إلكتروني بثوب صحفي.. مواقع مزيفة تستغل أسماء وسائل إعلام شهيرة للإيقاع بالضحايا

الاحتيال الإلكتروني
الاحتيال الإلكتروني

كشفت تقارير حديثة عن تصاعد أساليب الاحتيال الإلكتروني التي تعتمد على انتحال هوية المؤسسات الإعلامية الموثوقة، بعدما لجأ قراصنة الإنترنت إلى إنشاء مواقع إخبارية مزيفة تحاكي في تصميمها وشكلها المواقع الأصلية، بهدف خداع المستخدمين ودفعهم إلى استثمارات وهمية تنتهي بسرقة أموالهم.

احتيال إلكتروني بثوب صحفي

وبحسب ما أوردته صحيفة الغارديان، فإن المحتالين يصممون صفحات إلكترونية تكاد تكون نسخة مطابقة للمواقع الإخبارية الشهيرة، ثم ينشرون عليها تقارير مفبركة تتضمن قصصًا عن رجال أعمال أو شخصيات معروفة يُزعم أنهم حققوا أرباحًا طائلة عبر منصات استثمار أو تداول إلكتروني.

 

قصص ملفقة لاستدراج الضحايا

وتعتمد هذه الحملات على نشر أخبار تبدو واقعية، قبل توجيه القارئ إلى رابط يدّعي الكشف عن "فرصة استثمارية استثنائية". وعند الضغط عليه، ينتقل المستخدم إلى موقع مزيف ينتحل هوية منصة تداول معروفة، حيث يُطلب منه إدخال بياناته الشخصية أو تحويل أموال بحجة بدء الاستثمار.

وبعد تسجيل البيانات، يتواصل المحتالون مع الضحية عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني لإقناعه بإيداع مبالغ مالية، قبل أن يختفوا بعد الاستيلاء عليها.

الذكاء الاصطناعي يضاعف خطورة الهجمات

وأصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي عنصرًا رئيسيًا في تطوير هذه العمليات، إذ تساعد على إنتاج مقالات وصور تبدو شديدة الواقعية، إلى جانب محاكاة تصميم المواقع الأصلية بدقة، بما يشمل الخطوط والصور وأسماء المحررين، الأمر الذي يصعب على كثير من المستخدمين اكتشاف عملية الاحتيال.

كما امتدت هذه الأساليب إلى استغلال أسماء شخصيات عامة وخبراء اقتصاديين ومؤسسات إعلامية معروفة، لإضفاء مزيد من المصداقية على المحتوى المزيف.

تم نسخ الرابط