الرئيس السيسي وسانشيز يؤكدان رفض التصعيد الإقليمي وتعزيز التعاون بين مصر وإسبانيا
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع بيدرو سانشيز، رئيس وزراء مملكة إسبانيا، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، والعلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
واستهل رئيس الوزراء الإسباني الاتصال بالإعراب عن إدانة بلاده للهجوم الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط بطائرة مسيرة، مؤكدًا تضامن إسبانيا حكومةً وشعبًا مع مصر، فيما أوضح الرئيس السيسي أن الجهات المختصة تواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث، محذرًا من خطورة التصعيد الذي تشهده المنطقة، ومؤكدًا أهمية تضافر جهود مصر وإسبانيا وأوروبا والمجتمع الدولي لاحتواء التوترات ومنع اتساع رقعة الصراع.
تأكيد مشترك على الحلول السلمية ودعم القضية الفلسطينية وتعزيز العلاقات الثنائية
وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية المكثفة لاستعادة الاستقرار واحتواء الأزمات الإقليمية، فيما أشاد رئيس الوزراء الإسباني بالدور الذي تقوم به مصر، مؤكدًا أهمية تغليب الحلول السياسية والسلمية للنزاعات، وضرورة اضطلاع الأمم المتحدة بمسؤولياتها لوقف الحرب، والعمل على التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يقوم على أساس حل الدولتين.
وخلال الاتصال، أكد الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل مع إسبانيا في مواجهة الحرائق التي شهدتها بعض المناطق مؤخرًا، معربًا عن خالص تعازيه في الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدًا استعداد مصر لتقديم كل أوجه الدعم الممكن، وثقته في قدرة إسبانيا على تجاوز هذه الأزمة.
كما هنأ الرئيس السيسي رئيس الوزراء الإسباني بمناسبة فوز المنتخب الإسباني ببطولة كأس العالم لكرة القدم، في لفتة تعكس متانة العلاقات بين البلدين وعمق الروابط الإنسانية والشعبية.
من جانبه، أعرب بيدرو سانشيز عن تقديره لمبادرة الرئيس السيسي بالاتصال وتقديم الدعم لإسبانيا، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة ومدريد، وتطلعه إلى مواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، ودفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

