فلوس زيادة من غير تفسير.. عملاء حالا يشتكون من الفوائد والغرامات وخدمة العملاء

تعبيرية
تعبيرية

شهدت الفترة الأخيرة تداول عدد من شكاوى عملاء شركة «حالا» للخدمات المالية، تضمنت ملاحظات بشأن آليات احتساب الفوائد والغرامات، إلى جانب شكاوى أخرى تتعلق بخدمة العملاء وسرعة التعامل مع الاستفسارات والشكاوى.

وقال عدد من المستخدمين، في منشورات وتجارب متداولة، إنهم واجهوا صعوبات مرتبطة بسداد بعض الالتزامات المالية أو فوجئوا، بحسب رواياتهم، بظهور مبالغ إضافية على حساباتهم، مطالبين بمزيد من الوضوح بشأن آليات احتساب المستحقات، وسرعة فحص الشكاوى والرد عليها.

عميل: غرامات تجاوزت 160 ألف جنيه بعد سداد المديونية

ومن بين الشكاوى المتداولة، رواية أحد العملاء الذي قال إنه سدد كامل التزاماته المالية، والتي بلغت نحو 42 ألف جنيه، قبل أن يتلقى لاحقًا اتصالًا يفيد بوجود غرامات مالية تجاوزت 160 ألف جنيه.

وأوضح العميل، وفقًا لروايته، أنه كان يعتقد أن سداد المبلغ أنهى الالتزامات المستحقة عليه، مطالبًا بتوضيح الأسس التي تم على أساسها احتساب الغرامات، وسبب مطالبته بمبالغ إضافية بعد سداد أصل المديونية.

شكوى من اختلاف قيمة الفوائد عن عرض تمويلي

وفي شكوى أخرى، قال أحد العملاء إنه توجه إلى فرع الشركة بمنطقة أرابيلا بلازا بالقاهرة للحصول على بطاقة تمويل، موضحًا أن إحدى الموظفات أبلغته بوجود عرض يتيح إجراء أول معاملة دون فوائد لمدة 6 أشهر.

وأضاف العميل، بحسب روايته، أنه فوجئ بعد تنفيذ المعاملة بإضافة فوائد تجاوزت 25%، ما دفعه إلى التواصل مع خدمة العملاء للاستفسار عن سبب اختلاف القيمة المطبقة عن العرض الذي قال إنه تلقاه داخل الفرع.

وأشار إلى أنه تلقى ردًا يفيد بأن العرض كان قد انتهى، وأن المعلومات التي حصل عليها من الموظفة جاءت نتيجة خطأ، مع إبلاغه بعدم إمكانية تعديل المعاملة بعد تسجيلها على النظام الإلكتروني.

وأوضح العميل أنه تقدم بشكوى رسمية بشأن الواقعة، إلا أنه قال إن موعد الرد عليها تأجل أكثر من مرة، رغم حصوله على وعود بسرعة الانتهاء من فحصها.

شكاوى بشأن الأقساط وخدمة العملاء

وتضمنت الشكاوى المتداولة أيضًا رواية لعميل قال إن التطبيق الإلكتروني أظهر سداد بعض الأقساط، بينما استمرت مطالبته، بحسب قوله، بسدادها مرة أخرى، إلى جانب ظهور أقساط إضافية لم تكن مدرجة ضمن جدول السداد الخاص به.

كما أشار بعض العملاء إلى ملاحظات تتعلق بمستوى الخدمة داخل بعض الفروع، مطالبين بتحسين جودة التعامل ورفع مستوى سرعة الاستجابة للاستفسارات والشكاوى.

وامتدت الملاحظات إلى مركز خدمة العملاء، حيث ذكر بعض المستخدمين أنهم واجهوا فترات انتظار طويلة عند التواصل مع الخدمة، فيما قال آخرون إن بعض المكالمات انتهت دون استكمال الإجراءات أو تلقي متابعة لاحقة بشأن الشكاوى المقدمة.

مطالب بمراجعة آليات احتساب الفوائد والغرامات

وطالب العملاء الذين تداولوا هذه الشكاوى بمراجعة آليات احتساب الفوائد والغرامات، وتقديم بيانات أكثر وضوحًا بشأن تفاصيل المعاملات والمستحقات، إلى جانب الإسراع في فحص الشكاوى والرد عليها وتحسين مستوى خدمة العملاء داخل الفروع ومراكز الاتصال.

وتجدر الإشارة إلى أن الوقائع الواردة في هذا التقرير تستند إلى روايات أصحاب الشكاوى وما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولا تمثل حكمًا نهائيًا بشأن صحة هذه الوقائع أو مسؤولية الشركة عنها.

وحتى وقت إعداد التقرير، لم يصدر عن شركة «حالا» تعليق رسمي بشأن الشكاوى والوقائع المشار إليها، وفي حال صدور رد رسمي من الشركة، سيتم نشره وتوضيح موقفها بشأن ما أثير من شكاوى واستفسارات.

تم نسخ الرابط