خالد فكري يكشف أكبر بند يرفع تكلفة تشغيل المخابز ويضغط على أصحابها حاليًا

المخابز البلدية
المخابز البلدية

كشف خالد فكري، رئيس شعبة أصحاب المخابز بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن العمالة أصبحت من أكبر البنود المؤثرة في تكلفة تشغيل المخابز، في ظل ارتفاع الأجور وتكاليف المعيشة والمواصلات، بالتزامن مع زيادة أسعار عدد من مستلزمات التشغيل.
وأوضح فكري، خلال استضافته في برنامج «إيه الحكاية»، أن تكلفة إنتاج رغيف الخبز لا تعتمد على الدقيق فقط، وإنما تدخل فيها عدة عناصر أخرى، من بينها الخميرة والمياه والكهرباء والغاز والعمالة والإيجار وقطع الغيار والاستهلاكات.

وأشار إلى أن بعض بنود التكلفة ترتبط بحجم الإنتاج، مثل الكهرباء والخميرة، حيث تتغير وفقًا لساعات التشغيل وكمية الخبز المنتج، بينما تمثل العمالة عنصرًا متغيرًا يتأثر بصورة مباشرة بمستويات الأجور.

ارتفاع المواصلات والبنزين ينعكس على تكلفة العمالة بالمخابز

وأكد فكري أن ارتفاع أسعار البنزين والمواصلات ينعكس بصورة غير مباشرة على تكلفة العمالة، موضحًا أن العامل يتحمل زيادة في تكلفة انتقاله واحتياجاته اليومية، وهو ما يدفع إلى ارتفاع الأجور المطلوبة للحفاظ على العمالة داخل المخبز.

وأضاف أن هذه الزيادات تأتي ضمن مجموعة من الضغوط التي تواجه أصحاب المخابز، مؤكدًا أن حساب التكلفة الجديدة يجب أن يأخذ في الاعتبار جميع عناصر التشغيل وليس بندًا واحدًا فقط.

وشدد على أن العمالة أصبحت بندًا رئيسيًا في الحسابات الخاصة بتكلفة إنتاج الرغيف، إلى جانب الكهرباء والخميرة والغاز والمياه وغيرها من مستلزمات التشغيل.

تم نسخ الرابط