الإنتاج الحربي يعزز الشراكات الدفاعية العالمية ويوقع عقد تعاون جديد بمعرض العلمين الدولي للطيران
بحث الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، فرص تعزيز التعاون المشترك مع عدد من الجهات والشركات العالمية المتخصصة في الصناعات الدفاعية ومجالات التصنيع المختلفة، وذلك خلال لقاءات موسعة ضمن فعاليات اليوم الثاني من النسخة الثانية لمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء EIAS 2026.
ويشارك في المعرض، المقام خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر الجاري بمطار العلمين الدولي، عدد من الشركات والجهات الدولية، من بينها شركات فرنسية وإيطالية وبلغارية وإنجليزية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة.
وخلال اللقاءات، ناقش وزير الدولة للإنتاج الحربي مع ممثلي الشركات والجهات المشاركة عددًا من ملفات التعاون ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا حرص الوزارة على تعظيم الاستفادة من الإمكانيات التصنيعية والتكنولوجية والفنية المتاحة لدى شركاتها التابعة.
شراكات استراتيجية لدعم القدرات الوطنية
وأكد جمبلاط أن وزارة الإنتاج الحربي
حريصة على تنفيذ التوجيهات الرئاسية الخاصة ببناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات المتخصصة والشركات العالمية والقطاع الخاص، بما يسهم في تعزيز القدرات الوطنية وتحقيق التكامل في مجالات التصنيع المختلفة، وعلى رأسها الصناعات الدفاعية.
وأوضح أن الوزارة تستهدف إقامة شراكات تعاونية استراتيجية تحقق المصلحة المشتركة، وتتيح تبادل الخبرات والاستفادة من أحدث الخبرات والتكنولوجيات العالمية، بما يدعم جهود تطوير التصنيع المحلي.
من جانبهم، أعرب ممثلو الشركات والجهات العالمية عن حرصهم على تعزيز التعاون مع شركات الإنتاج الحربي، مشيدين بالإمكانيات التي تتمتع بها الشركات التابعة للوزارة، وما تضمه معروضاتها المشاركة في معرض العلمين من منتجات تعكس جهود التطوير في مجال التصنيع الدفاعي.
وأشار ممثلو الشركات إلى أن المشاركة في المعرض تفتح المجال أمام بناء علاقات تعاون جديدة، وتهيئ فرصًا لإقامة مشروعات مشتركة خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، شهد وزير الدولة للإنتاج الحربي مراسم توقيع عقد تعاون بين وزارة الإنتاج الحربي وإحدى الشركات العالمية، بهدف تبادل الخبرات الفنية والتكنولوجية وتعظيم الاستفادة من القدرات التصنيعية المتاحة لدى الجانبين.
وأكد جمبلاط أن توقيع العقد يعكس اهتمام وزارة الإنتاج الحربي بفتح آفاق جديدة للشراكة الصناعية بين الشركات التابعة لها ونظيرتها العالمية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التصنيع الدفاعي.
وأشار ممثلو الشركة العالمية التي تم توقيع العقد معها إلى سعادتهم بالتعاون مع الإنتاج الحربي، مؤكدين أن شركات الوزارة تمتلك إمكانيات تصنيعية وتكنولوجية وفنية وبشرية، إلى جانب بنية تحتية متميزة، بما يدعم فرص نجاح التعاون وتحقيق أهدافه المشتركة.
وتأتي هذه التحركات في إطار حرص وزارة الإنتاج الحربي على توسيع قاعدة التعاون الدولي، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات المتقدمة، وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الصناعات الدفاعية والتصنيع المحلي.

