وزير الطيران يشهد توقيع عقد توريد 10 طائرات تدريب جديدة للأكاديمية المصرية لعلوم الطيران
شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، مراسم توقيع عقد لتوريد 10 طائرات تدريب جديدة من طراز «Cessna 172S» لصالح الشركة القابضة للأكاديمية المصرية لعلوم الطيران «EAA»، وذلك على هامش فعاليات النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء «EIAS 2026».
ويشمل التعاقد توريد الطائرات إلى جانب المحركات وقطع الغيار والمراوح والمعدات الأرضية اللازمة، بما يدعم خطط الأكاديمية لتطوير أسطول التدريب ورفع جاهزيتها التشغيلية، وتوفير منظومة متكاملة للتشغيل والصيانة.
ووقّع العقد الطيار عزت متولي، رئيس الشركة القابضة للأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، والمهندس أحمد شوقي، رئيس شركة Ariegsa Manufacturing، والسيد David De Kock، مدير مبيعات الطائرات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بشركة Textron Aviation، باعتباره ممثل الجهة المصنعة والطرف الثالث في التعاقد.
الحفني: تطوير التدريب يدعم إعداد كوادر مؤهلة وفق المعايير الدولية
وأكد الدكتور سامح الحفني أن تطوير منظومة التدريب يأتي ضمن أولويات وزارة الطيران المدني، في ضوء أهمية توفير إمكانات تدريبية متطورة تتوافق مع احتياجات صناعة الطيران ومتطلباتها المتغيرة، مشيرًا إلى أن الطائرات الجديدة تمثل خطوة مهمة لدعم قدرات الأكاديمية ورفع كفاءة البيئة التدريبية للدارسين.
وأوضح أن الوزارة تواصل تنفيذ استراتيجية متكاملة لإعداد وتأهيل الطيارين والمتخصصين، بما يواكب المعايير الدولية ويعزز قدرة مؤسسات التدريب المصرية على تلبية احتياجات سوق العمل، لافتًا إلى امتلاك الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران خبرات وإمكانات تؤهلها للقيام بدور محوري في هذا المجال وتعزيز حضورها إقليميًا ودوليًا.
وأشار الحفني إلى أن توقيع العقد خلال معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يعكس أهمية المعرض في فتح قنوات مباشرة للتواصل مع الشركات العالمية المتخصصة، والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في صناعة الطيران.
ومن جانبه، أوضح الطيار عزت متولي أن الطائرات الجديدة تمثل إضافة مهمة إلى أسطول الأكاديمية، وتسهم في تعزيز قدرتها على تنفيذ برامج التدريب بكفاءة، بما يتناسب مع المتطلبات الحديثة لتأهيل الطيارين.
وأضاف أن العقد يتضمن، إلى جانب الطائرات، المحركات وقطع الغيار والمراوح والمعدات الأرضية، بما يضمن توفير منظومة متكاملة للتشغيل والصيانة، ويدعم جاهزية الأسطول الجديد.
ويأتي التعاقد ضمن خطة قطاع الطيران المدني للنهوض بمنظومة التدريب التابعة له، وتعزيز جاهزية الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، وتطوير قدراتها بما يواكب متطلبات النمو المستقبلي لصناعة النقل الجوي.

