مبيعات السيارات في مصر تتجاوز 116 ألف سيارة خلال 7 أشهر.. والتخفيضات تنعش الطلب
شهد سوق السيارات في مصر تحسنًا ملحوظًا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بعدما ارتفع إجمالي المبيعات بنحو 31%، متجاوزًا مستوى 116 ألف سيارة، مدفوعًا بتحسن توافر السيارات وزيادة الإنتاج المحلي وطرح طرازات جديدة ضمن خطوط التجميع.
ويأتي ارتفاع المبيعات بالتزامن مع تصاعد المنافسة بين شركات السيارات، في محاولة لاستعادة الطلب الذي تعرض لضغوط خلال السنوات الماضية بسبب محدودية المعروض وارتفاع الأسعار.
التخفيضات وبرامج التمويل تحرك السوق
وقال محمد الروبي، المتخصص في قطاع السيارات، إن الشركات تعتمد بشكل متزايد على خفض الأسعار وتقديم حلول تمويلية لتحفيز حركة البيع، بالتزامن مع امتداد التخفيضات إلى شرائح متنوعة من السيارات.
وتراوحت التخفيضات المعلنة بين عشرات الآلاف ومئات الآلاف من الجنيهات، وهو ما ساهم في تقليل جزء من الأعباء السعرية على المشترين.
وفي الوقت نفسه، توسعت البنوك وشركات التمويل الاستهلاكي في طرح برامج تمويل لشراء السيارات، تشمل في بعض الحالات تمويل كامل قيمة السيارة، مع إتاحة فترات سداد تصل إلى 10 سنوات.
وتساهم هذه البرامج في خفض قيمة الالتزام الشهري على المشتري، بما قد يساعد على عودة جانب من الطلب الذي تأجل خلال الفترات الماضية.
واردات سيارات الركوب تسجل تغيرًا محدودًا
وفي المقابل، ظلت واردات مصر من سيارات الركوب تامة الصنع مستقرة نسبيًا خلال النصف الأول من العام الجاري، إذ ارتفعت قيمتها بنحو 5 ملايين دولار فقط.
وسجلت واردات سيارات الركوب تامة الصنع نحو مليار و517 مليون دولار خلال أول 6 أشهر من العام.
ويشير تزامن نمو المبيعات مع محدودية الزيادة في واردات السيارات كاملة الصنع، إلى جانب توسع الإنتاج والتجميع المحلي، إلى تغير تدريجي في مصادر السيارات المتاحة داخل السوق المصرية.
طرازات جديدة تعزز المنافسة
وتشهد السوق المصرية بالتزامن مع ذلك دخول طرازات جديدة إلى خطوط الإنتاج المحلية، الأمر الذي يزيد تنوع السيارات المطروحة أمام المستهلكين، ويدفع الشركات إلى تعزيز المنافسة على المبيعات.
وتعتمد محاولات تنشيط السوق على زيادة المعروض، إلى جانب تقديم خصومات سعرية وبرامج تمويل أكثر مرونة، في مسعى لاستعادة مستويات الطلب التي تراجعت خلال السنوات الماضية.
ومع استمرار توسع عمليات التجميع المحلي وتطور حلول تمويل السيارات، يترقب القطاع استمرار تحسن المبيعات، بالتزامن مع مساعي الشركات لجذب المشترين وتقليص الفجوة بين مستويات الأسعار والقدرة الشرائية للمستهلكين.

