مهزلة في الساحل الشمالي.. إزميرالدا تطلب 8 ملايين زيادة وتتحدى الدولة: اللي مش هيدفع هنفسخ عقده
حالة من الغضب الشديد تسيطر على ملاك وحدات قرية إزميرالدا باي - سيدي حنيش بالساحل الشمالي، والمعروفة حالياً باسم "هاسيندا حنيش" بعد استحواذ شركة بالم هيلز عليها، بعد أن فوجئوا - على حد وصفهم - بـ تحدٍ صارخ لقرار الدولة الخاصة بحماية حقوق المواطنين وضبط السوق العقاري، حيث تطالبهم إدارة القرية بسداد 8 ملايين جنيه زيادة فوق سعر الوحدة المتعاقد عليه، مع تهديد صريح بفسخ العقود في حال عدم الدفع.
وحدات قرية إزميرالدا باي
وقال عدد من الملاك المتضررين في شكوى جماعية خاصة، إن إدارة القرية أبلغتهم بشكل مباشر: "ادفعوا الزيادة أو سيتم فسخ العقود"، رغم التزامهم الكامل بسداد جميع الأقساط في مواعيدها المحددة طبقاً للعقود الأصلية المبرمة بين الطرفين مع المطور السابق.
وأكد الشاكون أن المطالبات الجديدة لا تستند إلى أي بند تعاقدي واضح، وأنهم اشتروا وحداتهم في مشروع إزميرالدا باي (هاسيندا حنيش حالياً) الكائن في الكيلو 247 بطريق الإسكندرية - مطروح، بأسعار محددة ومعلنة، ليفاجأوا اليوم بمطالبات بملايين إضافية وصفوها بـ"الإتاوة" و"الابتزاز العقاري".
وأضاف أحد الملاك المتضررين في تصريحات خاصة: "إحنا دفعنا شقى عمرنا والتزمنا بكل قرش في العقد، والنهارده بيتقال لنا بالنص ادفع 8 مليون جنيه كمان يا إما هنفسخ عقدك ونطردك من قريتك.. فين حماية الدولة لينا وفين تنفيذ قرارات الرئيس؟".
وناشد ملاك القرية الرئيس عبد الفتاح السيسي والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ووزارة الإسكان وجهاز حماية المستهلك، بالتدخل العاجل لوقف ما يحدث داخل القرية، وإلزام الإدارة الحالية بتنفيذ العقود الأصلية دون فرض أي زيادات غير قانونية.
وطالب الأهالي بتشكيل لجنة محايدة لمراجعة الموقف التعاقدي والمالي للقرية، والتحقق من مدى قانونية المطالبات المالية الجديدة التي تهدد بضياع استثماراتهم.
ويحتفظ موقعنا بحق الرد لإدارة قرية إزميرالدا باي / هاسيندا حنيش للتوضيح حول ما ورد في شكاوى الملاك، وسنقوم بنشر الرد فور وروده التزاماً بالمهنية الصحفية.


