إتش سي تتوقع زيادة أسعار البنزين والسولار 10% خلال أكتوبر المقبل
توقعت شركة إتش سي للأوراق المالية والاستثمار ارتفاع أسعار البنزين والسولار بنحو 10% خلال أكتوبر المقبل، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار النفط عالميًا، مشيرة إلى أن زيادة أسعار الطاقة قد تضيف مزيدًا من الضغوط على معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.
وقالت هبة منير، محلل الاقتصاد الكلي بشركة إتش سي، إن التضخم قد يرتفع بنسبة 1.3% على أساس شهري خلال سبتمبر، مدفوعًا بارتفاع تكاليف السكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود، إلى جانب الزيادة السنوية في الإيجارات القديمة وارتفاع المصروفات المرتبطة ببدء العام الدراسي.
وأضافت أن توقعات الشركة تشير إلى ارتفاع التضخم العام بنحو 2.1% على أساس شهري خلال أكتوبر، بالتزامن مع توقع زيادة أسعار البنزين والسولار بنحو 10%.
ارتفاع الطاقة يضغط على التضخم خلال الربع الأخير من 2026
وأوضحت هبة منير أن ارتفاع أسعار الطاقة أدى إلى وصول التضخم التراكمي إلى نحو 9.89% منذ بداية العام، متوقعة استمرار الضغوط التضخمية خلال الربع الأخير من 2026.
وأرجعت الشركة جانبًا من هذه الضغوط إلى ارتفاع أسعار النفط، بعد إغلاق السعودية خط أنبوب النفط «شرق-غرب»، وما ترتب على ذلك من نقص إضافي في المعروض العالمي، الأمر الذي قد ينعكس على تكلفة الطاقة خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، توقعت إتش سي أن يتجه البنك المركزي المصري إلى رفع أسعار الفائدة بنحو 1% خلال الربع الرابع من 2026، حال استمرار الضغوط التضخمية.
ويعقد البنك المركزي المصري اجتماعه السادس للجنة السياسة النقدية خلال 2026 يوم الخميس المقبل، وسط ترقب لمسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد إبقاء معدلات الفائدة دون تغيير للمرة الرابعة على التوالي عند 19% للإيداع و20% للإقراض.
وكان البنك المركزي قد خفض أسعار الفائدة بنحو 8.25% على 6 مرات منذ أبريل 2025، كان آخرها خفضًا بنسبة 1% في فبراير الماضي.
وتأتي توقعات إتش سي في وقت يترقب فيه السوق تحركات أسعار الطاقة والسياسة النقدية، في ظل ارتباط أسعار الوقود بمسار التضخم وتكاليف النقل والإنتاج، بينما تظل نسبة الزيادة المتوقعة في أسعار البنزين والسولار تقديرًا صادرًا عن الشركة وليست قرارًا رسميًا بشأن الأسعار.

