وزير الإنتاج الحربي: لا تهاون في تأخير مشروعات «حياة كريمة»

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماعًا موسعًا مع عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، والوقوف على معدلات الإنجاز وسبل تسريع وتيرة العمل، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية بسرعة الانتهاء من المشروعات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
 

وشهد الاجتماع، الذي عُقد بديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة، حضور ممثلين عن شركة دار الهندسة، استشاري المشروع، ونائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي لقطاع المشروعات، حيث جرى استعراض آخر المستجدات ومناقشة المعوقات التي قد تؤثر على معدلات التنفيذ.

 

تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة

 

وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن مبادرة «حياة كريمة» تمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، خاصة في الريف المصري، من خلال تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية، مشددًا على ضرورة أن يشعر المواطن بالمردود الفعلي للمشروعات على مستوى معيشته.
 

ووجّه جمبلاط بتكثيف الجهود والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية، وسرعة التعامل مع أي معوقات أو حالات تأخير، مؤكدًا أنه لن يكون هناك تهاون مع الجهات غير الجادة في التنفيذ، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان دخول المشروعات الخدمة في أقرب وقت ممكن.
 

كما شدد على أهمية تكثيف التواجد الميداني لمهندسي الإنتاج الحربي في مواقع العمل، ومتابعة التنفيذ بصورة دورية، والالتزام بالمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، إلى جانب إعداد تقارير دقيقة ومحدثة توضح الموقف التنفيذي الفعلي لكل مشروع.
 

من جانبهما، أشاد ممثلا شركة دار الهندسة بجهود وزارة الإنتاج الحربي في متابعة المشروعات ودفع معدلات الإنجاز، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية والشركات المنفذة، وتطبيق أعلى معايير الجودة، بما يضمن تحقيق أهداف المبادرة وإحداث تغيير ملموس ومستدام في حياة المواطنين.

تم نسخ الرابط