كريستين لاجارد تتنحى عن رئاسة البنك المركزي الأوروبي 7 فبراير 2027
أعلنت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، تنحيها عن منصبها اعتبارًا من 7 فبراير 2027، لتنهي بذلك أشهرًا من التكهنات بشأن مستقبلها، في وقت تواجه فيه أوروبا تحديات اقتصادية وسياسية معقدة.
وأوضح البنك المركزي الأوروبي، في بيان رسمي اليوم الخميس، أن لاجارد أبلغت مجلس المحافظين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بقرارها التنحي، بما يتيح لقادة الاتحاد الأوروبي الوقت الكافي لاختيار خليفة لها قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وأضاف البنك أن اختيار الرئيس الجديد سيتم وفقًا لإجراءات الترشيح المنصوص عليها في المادة 283 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي، فيما أعرب مجلس المحافظين عن شكره للاجارد على فترة رئاستها للمؤسسة.
أسباب تنحي كريستين لاجارد عن رئاسة المركزي الأوروبي
يأتي قرار التنحي في ظل تحديات اقتصادية تواجه منطقة اليورو، تشمل الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب زيادة عوائد السندات الحكومية وارتفاع تكاليف الاقتراض على الأسر والشركات، خاصة في فرنسا المثقلة بالديون.
ويواجه البنك المركزي الأوروبي تحديًا يتمثل في احتواء الضغوط التضخمية ومنع انتقال ارتفاع أسعار النفط إلى أسعار السلع والخدمات والأجور، مع مراعاة تأثير تشديد السياسة النقدية على النمو الاقتصادي.
من هي كريستين لاجارد؟
تولت كريستين لاجارد رئاسة البنك المركزي الأوروبي في نوفمبر 2019، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب. وقبل ذلك، شغلت منصب المديرة العامة لصندوق النقد الدولي خلال الفترة من 2011 إلى 2019.
كما تولت لاجارد مناصب حكومية في فرنسا، من بينها وزيرة الاقتصاد والمالية ووزيرة التجارة الخارجية، وتمتد مسؤولياتها في البنك المركزي الأوروبي إلى إدارة السياسة النقدية لمنطقة اليورو، بما يشمل قرارات أسعار الفائدة والحفاظ على استقرار الأسعار.
ومن المقرر أن تبدأ إجراءات اختيار خليفتها وفق الآليات المعتمدة داخل الاتحاد الأوروبي، تمهيدًا لانتقال القيادة في فبراير 2027.

