بدر عبد العاطي: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.. ورفض قاطع للاعتداءات على دوله

بدر عبد العاطي
بدر عبد العاطي

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات على دول الخليج، مشددًا على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن المصري، ومحذرًا من التداعيات الإقليمية والدولية للتصعيد العسكري واتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الخارجية، اليوم 31 أكتوبر، في جلسة نقاشية بعنوان «ركائز الأمن الإقليمي»، ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين من قمة الأمن الإقليمي «حوار المنامة»، المنعقدة في العاصمة البحرينية خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى الأول من نوفمبر.

 

واستعرض عبد العاطي، خلال كلمته، التحديات التي يفرضها التصعيد العسكري بالمنطقة وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى ما تسببه التوترات واتساع نطاق المواجهة من تداعيات على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، لا سيما في أسواق الغذاء والطاقة.

 

وشدد وزير الخارجية على أهمية الانتقال من منطق إدارة الأزمات إلى بناء منظومة إقليمية للإنذار المبكر والاستجابة السريعة، تكون قادرة على رصد التهديدات والتعامل معها بما يحول دون اندلاع الأزمات واتساع نطاقها.

 

وطرح عبد العاطي رؤية مصر للركائز التي ينبغي الاستناد إليها لتعزيز مستقبل الأمن الإقليمي، وفي مقدمتها احترام سيادة القانون، وعدم استخدام القوة أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول، إلى جانب ترسيخ مفهوم الملكية الإقليمية والمسؤولية المشتركة عن الأمن.

 

كما أكد أهمية التحلي بالحكمة الدبلوماسية المدعومة بقوة الردع في تسوية النزاعات، والحفاظ على أمن الملاحة ومصادر الطاقة والبنية التحتية الحيوية، باعتبارها ركائز أساسية لاستقرار المنطقة.

 

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد وزير الخارجية على حتمية التوصل إلى تسوية عادلة تضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مع رفض التهجير والضم والاستيطان.

 

وأكد عبد العاطي أن الالتزام بهذه المبادئ والبناء عليها من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يدعم فرص التنمية الوطنية بدولها، انطلاقًا من أن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة، مشددًا على أهمية تكاتف الجهود لوضع آليات تنفيذية لهذه المبادئ بما يحقق المصالح المشتركة لدول وشعوب المنطقة.

تم نسخ الرابط