أحمد كمال: التموين تستعد لرمضان بـ146 معرضًا وشادرًا و400 منفذ لخفض أسعار السلع
تستعد وزارة التموين والتجارة الداخلية لموسم شهر رمضان مبكرًا، من خلال التوسع في إقامة المعارض والشوادر وزيادة منافذ بيع السلع المخفضة، حيث تعتزم الشركة القابضة للصناعات الغذائية تنفيذ 146 شادرًا ومعرضًا على مستوى الجمهورية، بتخفيضات تتراوح بين 15% و25%، إلى جانب إضافة 116 منفذًا جديدًا لمبادرة خفض الأسعار، ليصل إجمالي المنافذ المستهدفة إلى 400 منفذ.
وقال الدكتور أحمد كمال، مساعد وزير التموين للشئون الفنية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن الاستعدادات لموسم رمضان بدأت قبل نحو 100 يوم، لإتاحة الوقت الكافي لتأمين السلع وتحديد مواقع المعارض والشوادر، وتوفير التمويل اللازم لشراء المنتجات وضمان طرحها بكميات مناسبة قبل حلول الشهر الكريم.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء DMC» على قناة DMC، أن خطة الوزارة لتأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية والمنتجات الرمضانية ترتكز على 3 محاور رئيسية، تشمل تأمين الاحتياطي الاستراتيجي، والتوسع في شبكة المنافذ، والاستعداد لإقامة معارض «أهلًا رمضان».
احتياطي السلع يكفي 6 أشهر والتوسع في منافذ خفض الأسعار
وأوضح كمال أن المحور الأول يتعلق بتأمين احتياطي استراتيجي آمن من السلع الأساسية، مشيرًا إلى أن الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أكد خلال اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات بمجلس الوزراء أن المخزون الاستراتيجي يكفي لمدة 6 أشهر، مع العمل على تعزيز هذا الاحتياطي لتأمين احتياجات المواطنين خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بالمحور الثاني، أشار المتحدث الرسمي إلى أن شبكة التوزيع التابعة للوزارة تضم نحو 40 ألف بدال تمويني، و24 فرعًا من فروع «كاري أون»، بالإضافة إلى 267 سيارة متنقلة.
ولفت إلى أن مبادرة خفض أسعار السلع التي أطلقتها الوزارة في سبتمبر الماضي، بتوجيه رئاسي، شهدت في مرحلتها الأولى إقامة 284 منفذًا بمختلف المحافظات، موضحًا أن وزير التموين وجه بإضافة 116 منفذًا جديدًا، ليصل الإجمالي المستهدف إلى 400 منفذ.
وأكد استمرار المبادرة لمدة 6 أشهر حتى مارس 2027، مع تقييم نتائجها بصورة مستمرة، من حيث عدد المنافذ وجودة السلع ونسب التخفيضات، إلى جانب التوسع المدروس في الفروع والمنتجات المطروحة.
146 شادرًا ومعرضًا بتخفيضات تصل إلى 25%
وفيما يتعلق باستعدادات معارض «أهلًا رمضان»، أوضح كمال أن النسخة المقبلة تمثل الدورة الحادية عشرة للمعارض، حيث تنفذ الشركة القابضة للصناعات الغذائية نحو 146 شادرًا ومعرضًا على مستوى الجمهورية، بالتوازي مع المعارض والشوادر الرئيسية التي ينظمها الاتحاد العام للغرف التجارية بالتعاون مع مديريات التموين بالمحافظات.
وأضاف أن التخفيضات المقررة داخل المعارض ستتراوح بين 15% و25%، مع توفير السلع والمنتجات المرتبطة بشهر رمضان، إلى جانب السلع الثلاثين المدرجة ضمن مبادرة خفض الأسعار.
وأشار إلى أن خطة الاستعداد تتضمن توفير التمويل اللازم لشراء السلع والمنتجات الرمضانية من خلال هيئة السلع التموينية لصالح الشركة القابضة للصناعات الغذائية، بما يضمن توفير الكميات المطلوبة وطرحها في المعارض والمنافذ.
وأكد أن الاستعداد المبكر يشمل كذلك تحديد مواقع المنافذ الجديدة بالقرب من التجمعات السكنية والمناطق ذات الكثافة السكانية، بما يسهل وصول المواطنين إلى السلع والاستفادة من التخفيضات.
غرفة عمليات لمتابعة توافر السلع والالتزام بالتخفيضات
وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزارة تتابع معدلات الإقبال على السلع داخل منافذ المبادرة، من خلال عمليات الاستعاضة والضخ المستمر للمنتجات التي تشهد طلبًا مرتفعًا، لمنع حدوث نقص في الأصناف الأكثر تداولًا.
وأضاف أن الوزارة شكلت غرفة عمليات تعقد اجتماعات بصورة مستمرة لمتابعة أداء المنافذ، والتأكد من الالتزام بنسب الخصومات المعلنة، وتوافر السلع الثلاثين المحددة ضمن المبادرة، والالتزام بالفترة الزمنية المقررة لتنفيذها.
وأشار كمال إلى أن المبادرة بدأت في 10 سبتمبر الماضي، واستمرت لأكثر من 50 يومًا حتى 2 نوفمبر، موضحًا أن الوزارة تجري تقييمًا متواصلًا لنتائجها، يشمل جودة المنتجات ومستوى التخفيضات وانتشار المنافذ ومدى استجابة المواطنين لها.
واختتم بالتأكيد أن شهر رمضان سيشهد استعدادات خاصة من جانب وزارة التموين، على أن تعلن الوزارة مواقع الشوادر والمعارض ونسب الخصومات والأسعار خلال الفترة المقبلة، لإتاحة المعلومات أمام المواطنين والاستفادة من التخفيضات المقررة.

