حمدي إمام: 10 ملايين مصري بالخارج.. و3 ملايين يمثلون الجالية المصرية في السعودية
كشف حمدي إمام، رئيس جمعية رجال الأعمال لشركات إلحاق العمالة المصرية، أن التوترات الأمنية في المنطقة ألقت بظلالها على حركة سفر العمالة المصرية إلى دول الخليج، مؤكداً وجود تأخيرات وإعادة جدولة للرحلات، إلى جانب تراجع الطلب على بعض التخصصات والأنشطة الاقتصادية، دون الوصول إلى مرحلة تستدعي عودة جماعية للعمالة المصرية.
وأوضح إمام، في تصريحات خاصة بسمارت فاينانس، أن أكثر القطاعات تأثراً بالأحداث هي السياحة والطيران والخدمات اللوجستية والشحن والتجارة البحرية، مشيراً إلى أن اضطرابات حركة الملاحة بمضيق هرمز تؤثر على حركة التجارة الدولية، وتؤدي إلى زيادة زمن وصول البضائع إلى دول الخليج.
وأضاف أن بعض المشروعات والأنشطة التجارية، خاصة قطاعات الأغذية والمشروبات، لا تزال مستمرة، بينما تشهد قطاعات أخرى تباطؤاً وتراجعاً في النشاط، وهو ما قد يؤدي إلى تقليص بعض فرص العمل للعمالة الموجودة بالفعل في المنطقة.
وأشار إلى أن شركات إلحاق العمالة تواجه مشكلات في سفر بعض الحاصلين على التأشيرات وعقود العمل، بسبب تأثر عدد من المطارات والمدن بالأحداث الأمنية، مؤكداً ضرورة التعامل بحذر دون إثارة حالة من الذعر بين العاملين وأسرهم.
أعداد المصريين بالخارج
وفيما يتعلق بأعداد المصريين بالخارج، قال إمام إن عددهم يقترب من 10 ملايين مصري، يوجد نحو 5 ملايين منهم في دول الخليج، لافتاً إلى أن السعودية تستحوذ على النصيب الأكبر من العمالة المصرية، بنحو مليون ونصف المليون عامل وفقاً للأرقام الرسمية، بينما يقترب حجم الجالية المصرية هناك من 3 ملايين شخص، باحتساب أسر العاملين وأبنائهم.
وأكد أن المملكة العربية السعودية تعد الوجهة الخليجية الأولى للعمالة المصرية، نظراً لقرب العادات والثقافة والعلاقات الاجتماعية والتاريخية بين الشعبين، فضلاً عن استمرار الطلب على الكوادر المصرية في سوق العمل السعودي.
وشدد إمام على أن العمالة المصرية اعتادت التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية، مستشهداً بأزمات حرب الخليج وجائحة كورونا، معرباً عن أمله في تجاوز التوترات الحالية واستمرار العلاقات الاقتصادية والاجتماعية القوية بين مصر ودول الخليج.

