حمدي إمام: لا نتوقع عودة جماعية للمصريين من الخليج
أكد حمدي إمام، رئيس جمعية رجال الأعمال لشركات إلحاق العمالة المصرية، أن المملكة العربية السعودية تتصدر دول العالم في استقدام العمالة المصرية، نظراً لقوتها الاقتصادية وكبر حجم سوق العمل بها، مشيراً إلى أن استمرار التوترات الإقليمية قد يؤدي إلى تباطؤ طلبات التوظيف وتأخير سفر العمالة، دون توقعات بعودة جماعية للمصريين من دول الخليج.
وأوضح إمام، في تصريحات خاصة سمارت فاينانس، أن شركات إلحاق العمالة لا تشجع العاملين على العودة بسبب الأحداث، مؤكداً أن الأولوية لسلامتهم، مع ضرورة الالتزام بتعليمات السلطات الرسمية في الدول التي يعملون بها، والتواصل المستمر مع السفارات والقنصليات المصرية لمتابعة المستجدات.
وأشار إلى أن استمرار الأزمة لفترة طويلة قد يفرض تحديات على سوق العمل المصري، موضحاً أن الشركات وحدها لن تكون قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من العمالة العائدة، ما يستدعي تعاون الحكومة والقطاع الخاص والغرف التجارية لإعادة تأهيلهم ودمجهم في سوق العمل، وتسهيل إقامة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر للاستفادة من مدخراتهم وخبراتهم.
تحديات تصدير العمالة المصرية للخارج
وكشف إمام عن وجود تحديات أمام تصدير العمالة المصرية إلى دبي وسلطنة عمان، بسبب المنافسة الكبيرة من العمالة الآسيوية، إلى جانب الحاجة إلى تطوير مهارات اللغة الإنجليزية لدى العمال المصريين، حتى يتمكنوا من التواصل داخل بيئة العمل.
وعن تأثير التوترات على المشروعات الكبرى في السعودية، أوضح أن الأزمة قد تؤدي إلى تباطؤ بعض المشروعات وتأخير استقدام العمالة الأجنبية، لكنها لا تعني بالضرورة إلغاء المشروعات أو توقفها، مشيراً إلى أن قطاعات الطب والتمريض والمقاولات والأغذية والمشروبات من المجالات التي يتوقع استمرار الطلب على العمالة بها.
وأكد رئيس الجمعية حديثه على أمله في تجاوز الأزمة قبل نهاية عام 2026، وعودة معدلات سفر العمالة المصرية والطلب عليها في السعودية ودول الخليج إلى مستوياتها الطبيعية.

