هل الحكومة تفكر في إلغاء الدعم؟.. رئيس شعبة المواد الغذائية يكشف الحقيقة الكاملة

أحمد لطفي في حواره
أحمد لطفي في حواره مع هشام الدجوي رئيس شعبة المواد الغذائية

أكد هشام الجدوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة تجارة الجيزة، أن ما يتم تداوله بشأن إلغاء الدعم التمويني بعد التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي غير صحيح، موضحًا أن الدولة لا تستهدف إلغاء الدعم، وإنما إعادة تنظيم منظومة الصرف بما يضمن وصوله للمواطن بشكل أكثر كفاءة وعدالة.

وأوضح  "الجدوي" في بودكاست "بيزنس تاك" مع أحمد لطفي، رئيس تحرير "سمارت فاينانس" أن فكرة التحول من الدعم العيني، المتمثل في سلع محددة مثل السكر والزيت، إلى الدعم النقدي تقوم على منح المواطن حرية الاختيار، بدلًا من تقييده بأصناف بعينها، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين كفاءة المنظومة وتقليل الفاقد والهدر.

 

وأشار إلى أن هناك تخوفات حقيقية لدى المواطنين من  فكرة الدعم النقدي المطلق، خاصة في ظل تجارب سابقة شهدت نقصًا في بعض السلع وارتفاعات مفاجئة في الأسعار، وهو ما يدفع قطاعًا كبيرًا من المستفيدين للمطالبة بضمانات حقيقية قبل تطبيق أي تغيير جذري.

هشام الجدوي رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة تجارة الجيزة
هشام الجدوي رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة تجارة الجيزة

الدعم العيني الحالي تسبب في وجود سعرين للسلعة الواحدة

وأضاف أن شعبة المواد الغذائية ترى أن الحل الأمثل يتمثل في تطبيق الدعم النقدي المشروط، بحيث يحصل المواطن على قيمة الدعم في بطاقته التموينية، مع الالتزام بالصرف من منافذ الدولة المعتمدة، بما يضمن توافر السلع الأساسية بأسعار عادلة ويمنع استغلال السوق أو ترك المواطن فريسة للتقلبات السعرية.

وأكد أن الدعم العيني الحالي تسبب في وجود سعرين للسلعة الواحدة، وهو ما فتح الباب أمام بعض الممارسات السلبية والتلاعب، مشددًا على أن توحيد آلية الدعم سيغلق هذه الثغرات ويحقق قدرًا أكبر من الانضباط داخل السوق.

منظومة الدعم يجب أن يكون حماية المواطن البسيط

وشدد رئيس الشعبة على أن الهدف الأساسي من أي إصلاح في منظومة الدعم يجب أن يكون حماية المواطن البسيط وضمان الأمن الغذائي، مع الحفاظ على استقرار السوق ودعم التاجر الملتزم، مؤكدًا أن الحوار المجتمعي حول آليات التنفيذ ضرورة لا غنى عنها قبل اتخاذ أي قرارات مصيرية.

تم نسخ الرابط