البورصة تحلق.. مكاسب سوقية تتجاوز 37 مليار جنيه في منتصف التعاملات
واصلت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعها مع منتصف تعاملات جلسة اليوم الأحد، بداية جلسات الأسبوع، مدفوعة بعمليات شراء مكثفة من قبل المستثمرين العرب والأجانب، فيما مالت تعاملات المصريين.
وشهدت السوق تداولات نشطة بلغت نحو 2.6 مليار جنيه، فيما ربح رأس المال السوقي نحو 37 مليار جنيه خلال ساعتين فقط، ليقفز إلى ما يزيد عن 3 تريليونات جنيه، في مؤشر على الثقة المتزايدة في أداء السوق واستقرار الاقتصاد الكلي.
مؤشرات رئيسية ترتفع بقيادة الأسهم الكبرى
ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 1.99% ليصل إلى مستوى 42,690 نقطة، ما يعكس صعود أسهم الشركات الكبرى المدرجة في السوق. كما شهد مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" ارتفاعًا بنسبة 1.56% ليصل إلى 52,278 نقطة، في حين قفز مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 2.07% ليصل إلى 19,429 نقطة.
وعلى صعيد المؤشرات القطاعية، سجل مؤشر "EGX35-LV" ارتفاعًا بنسبة 0.91% ليصل إلى مستوى 4,644 نقطة، ما يعكس تحسن الأداء العام للأسهم القيادية في السوق، مدعومًا بسيولة مرتفعة وأنشطة شراء منتظمة من قبل المستثمرين الأجانب والعرب.
الأسواق الصغيرة والمتوسطة تسجل مكاسب متواضعة
على جانب الشركات الصغيرة والمتوسطة، ارتفع مؤشر "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.42% ليصل إلى مستوى 12,996 نقطة، فيما صعد مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 0.76% ليصل إلى 17,349 نقطة.
كما سجل مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعًا بنسبة 1.38% ليصل إلى مستوى 4,664 نقطة، ما يعكس استمرار تدفق الاستثمارات في الأسهم المتوافقة مع الشريعة، مدعومة بالطلب على الشركات القيادية ذات الأداء المستقر والمردود المجزي.
السيولة والنشاط الأجنبي يحافظان على زخم السوق
يشير محللون إلى أن استمرار عمليات الشراء من المستثمرين العرب والأجانب، مقابل تراجع محدود في تعاملات المصريين، ساهم في دفع المؤشرات للارتفاع. وتأتي هذه المكاسب في إطار استمرار التفاؤل حيال أداء الاقتصاد المصري، وانخفاض الضغوط التضخمية، واستقرار أسعار الصرف، ما يعزز قدرة الشركات على التوسع وزيادة الأرباح، ويحفز الطلب على الأسهم القيادية.
وأضاف الخبراء أن التداولات المرتفعة خلال ساعتين فقط بمكاسب سوقية تقدر بـ 37 مليار جنيه، تعكس زخمًا استثماريًا نادرًا، ويؤكد على قدرة السوق المصري على امتصاص السيولة وتحقيق مكاسب ملموسة للمستثمرين.

