تيك توك تحت الإدارة الأمريكية.. وتواجه تحديات فنية وتخسر ثقة المستخدمين

تيك توك
تيك توك

أصبحت أعمال تيك توك في الولايات المتحدة تحت ملكية أميركية، بعد أن أنهت الشركة الأم الصينية بايت دانس صفقة بيع التطبيق لمجموعة من المستثمرين الأمريكيين، بينهم عملاق البرمجيات أوراكل، ومنذ ذلك الحين، بدأ التطبيق يواجه سلسلة من التحديات التي أثرت على تجربة المستخدمين.

 

تيك توك تحت الإدارة الأمريكية

بدأت المشاكل بعد تعديل سياسة الخصوصية للسماح بجمع بيانات أدق، بما في ذلك تتبع المواقع الدقيقة، وهو ما أثار شكوكًا حول نوايا المالكين الجدد، ولم يكن التغيير مخالفة صريحة للخصوصية، لكنه زاد المخاوف بين المستخدمين بشأن استخدام بياناتهم، خصوصًا مع تواجد شخصيات بارزة مثل الملياردير لاري إليسون ضمن الملاك الجدد.

تفاقمت الأزمة بسبب عاصفة ثلجية شديدة ضربت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى تعطيل العديد من مراكز بيانات أوراكل التي يعتمد عليها تيك توك، وعانى التطبيق من انقطاعات حادة، فواجه المستخدمون صعوبة في تحميل مقاطع الفيديو، ولم تظهر مقاطعهم على صفحات المتابعين، ما أدى إلى فقدان الثقة بين المستخدمين.

تسبب هذا الوضع في احتجاجات على الإنترنت، إذ اتهم بعض المشاهير، بينهم عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا سكوت واينر، والمغنية بيلي إيليش، تيك توك بحجب محتوى ينتقد عناصر الهجرة الفيدرالية.

وردت الشركة أخيرًا ببيان رسمي نسب فيه المشاكل إلى الظروف الجوية، مؤكدًا أن الانقطاعات كانت نتيجة مشكلات تقنية مرتبطة بانقطاع الكهرباء في مراكز البيانات، وليس لأي تدخل في المحتوى.

تم نسخ الرابط