وزارة الصحة تصدر نصائح طبية عاجلة لمرضى الحساسية والربو لمواجهة التقلبات الجوية
أصدرت وزارة الصحة والسكان حزمة من الإرشادات الوقائية الهامة لضمان مواجهة التقلبات الجوية والعواصف الترابية بأمان. وشدد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، على أن الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، مثل مرضى الربو الشعبي والجيوب الأنفية وكبار السن والأطفال، عليهم الحذر التام من استنشاق العوالق الدقيقة التي قد تسبب تهيجاً حاداً في الجهاز التنفسي والعينين، مؤكداً أن الالتزام بالتعليمات الطبية هو خط الدفاع الأول لمنع حدوث مضاعفات صحية خطيرة.
ارتداء الكمامة وتجنب الخروج لغير الضرورة
تتضمن الإجراءات الموصى بها لـ مواجهة التقلبات الجوية والعواصف الترابية ضرورة البقاء داخل المنازل قدر الإمكان خلال ذروة العاصفة. وفي حالات الاضطرار للخروج، يجب ارتداء الكمامة الطبية بشكل محكم لتقليل استنشاق الأتربة. كما نصحت الوزارة بضرورة غلق النوافذ والأبواب بإحكام، واستخدام قطع قماش مبللة لتنظيف الأسطح داخل المنزل، لمنع تطاير الغبار الذي قد يتسرب للداخل، مما يساعد في خلق بيئة نقية لمرضى الحساسية والصدر.
أهمية السوائل والالتزام ببخاخات الطوارئ
ولتعزيز مناعة الجسم أثناء مواجهة التقلبات الجوية والعواصف الترابية، أكد "عبد الغفار" على ضرورة الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على ترطيب الأغشية المخاطية والجهاز التنفسي. ووجه بضرورة التزام مرضى الأمراض المزمنة بتناول أدويتهم في مواعيدها المحددة، مع أهمية احتفاظ مرضى الربو ببخاخات موسعات الشعب الهوائية في متناول أيديهم دائماً، تحسباً لأي نوبات ضيق تنفس طارئة قد تنجم عن الأجواء المغبرة.
رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات لاستقبال الحالات
بالتزامن مع جهود المواطنين في مواجهة التقلبات الجوية والعواصف الترابية، رفعت وزارة الصحة درجة الاستعداد القصوى بجميع أقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية. وأوضح المتحدث الرسمي أن الأطقم الطبية جاهزة لاستقبال أي حالات تعاني من اضطرابات التنفس أو آلام الصدر على مدار الساعة، داعياً المواطنين لعدم التردد في طلب المساعدة الطبية الفورية في حال ظهور أعراض شديدة مثل النهجان الحاد أو فقدان الوعي الجزئي.
الوعي الصحي وقاية من أزمات الطقس
تظل المسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن في سبيل مواجهة التقلبات الجوية والعواصف الترابية بنجاح. إن اتباع هذه النصائح البسيطة في التعامل مع الأتربة والعوالق الجوية يحمي المجتمع من زيادة الضغط على المنظومة الصحية، ويضمن مرور هذه التقلبات الجوية لعام 2026 دون وقوع خسائر صحية بشرية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تتطلب وعياً طبياً مستمراً بكل ما يطرأ على حالة الطقس.
