ابنة محمد فاروق: التجربة العملية تمنحني فرصة التعلم وبناء مشروع استثماري متين
في مواجهة تليفزيونية "عاصفة" ضمن برنامج "رحلة المليار"، وضعت الإعلامية لميس الحديدي ابنة رجل الأعمال الشهير محمد فاروق تحت مجهر الأسئلة الصعبة بسؤالها المباشر: "بتخافي تفشلي؟". وجاء الرد ليحمل فلسفة عميقة تعكس نضج الجيل الثالث في عائلة "موبيكا" وقدرتهم على فصل مشاعرهم الشخصية عن ضغوط الاسم التجاري الضخم.
الخوف "صناعة ذاتية" وليس ضغطاً من "موبيكا"
وأكدت ابنة محمد فاروق في ردها "الحاسم" أن شعورها بالخوف هو إحساس إنساني شخصي نابع من حرصها على التميز، وليس نتاج ضغوط تفرضها العائلة أو ثقل اسم "موبيكا" في السوق. وأوضحت أن سر قوتها يكمن في "روح المبادرة" التي زرعها فيها والدها، مؤكدة أن الخوف من الفشل هو المحرك الذي يدفعها لتجويد العمل وليس للانسحاب من ساحة المنافسة.
مدرسة محمد فاروق: "القرار الخاطئ هو الوقود"
وكشفت ابنة الملياردير عن "السر الأبوي" الذي تتبعه في إدارة مشاريعها، مشيرة إلى أن والدها محمد فاروق غرس فيها مبدأً ذهبياً وهو أن أي قرار خاطئ لا يعد نهاية العالم، بل هو "درس مجاني" للنجاح المستقبلي. هذه الرؤية منحتها الجرأة على خوض التجارب العملية وبناء مشروع متين يعتمد على الخبرة المكتسبة من "أرض الواقع" وليس فقط القواعد النظرية.
اكتساب الخبرة عبر "التجربة المستمرة"
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مفتاح النجاح في عالم المال والأعمال عام 2026 هو التجربة المستمرة والتعلم من الأخطاء. وشددت على أن أي شابة في مقتبل حياتها المهنية يجب أن تمتلك القدرة على اتخاذ القرارات المستقلة، معتبرة أن الفشل الحقيقي هو "التوقف عن المحاولة" وليس ارتكاب خطأ في مسار استثماري يمكن تصحيحه بالخبرة والمثابرة.

