أيادٍ تتلف في حرير الحياة..وزير العمل يحيّي سيدات جمصة داخل خطوط الإنتاج.. صور

وزير العمل  حسن رداد،
وزير العمل حسن رداد، اليوم الخميس، داخل عدد من المصانع

في المنطقة الصناعية بمدينة جمصة بمحافظة الدقهلية، لم تكن أصوات الماكينات وحدها هي التي تملأ المكان، بل كانت هناك حكايات أخرى تُنسج بصمت على خطوط الإنتاج، بطلاتها سيدات وفتيات اخترن العمل الشريف طريقًا للحياة، والكفاح عنوانًا للكرامة والاستقلال.

وخلال جولة تفقدية أجراها وزير العمل  حسن رداد، اليوم الخميس، داخل عدد من المصانع، لفتت انتباهه مشاهد العاملات وهن يقفن بثبات أمام خطوط الإنتاج، بأيدٍ رقيقة لكنها تحمل قوة الإرادة والإصرار، تصنع وتنتج وكأنها تنسج خيوط الأمل لمستقبل أفضل.

وزير العمل من جمصة: المرأة المصرية شريك أصيل في التنمية والإنتاج

وتوقف الوزير لتحية العاملات، وصافحهن تقديرًا لما يقدمنه من جهد يومي داخل مواقع العمل، مؤكدًا أن الدولة المصرية بقيادة  الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعمل على توفير فرص التدريب والتأهيل والعمل اللائق لها في مختلف القطاعات الإنتاجية.

وزير العمل  حسن رداد، اليوم الخميس، داخل عدد من المصانع
وزير العمل  حسن رداد، اليوم الخميس، داخل عدد من المصانع

وأكد وزير العمل أن المرأة المصرية كانت وما زالت شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والتنمية، وأن ما تقدمه العاملات داخل المصانع يمثل نموذجًا مشرفًا للإرادة والعمل والإخلاص، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.

وزير العمل  حسن رداد، اليوم الخميس، داخل عدد من المصانع
وزير العمل  حسن رداد، اليوم الخميس، داخل عدد من المصانع

ولم تكن العاملات داخل مصانع جمصة مجرد موظفات يؤدين عملًا يوميًا، بل بدت كل واحدة منهن وكأنها تحمل قصة كفاح خاصة، وملامح تعب ممزوجة بالفخر، وعيون ترى في العمل حماية للأسرة وطريقًا للحياة الكريمة.

أيادٍ تصنع الأمل.. إشادة بدور العاملات داخل مصانع جمصة

وأشاد الوزير بإصرار الفتيات والسيدات على النجاح والاستمرار، مؤكدًا أن الدولة تدعم كل امرأة مصرية تسهم بجهدها في دفع عجلة الإنتاج، وتعزز من قوة الاقتصاد الوطني من خلال العمل الشريف والإنتاج الحقيقي.

خلال تفقد وزير العمل  حسن رداد، اليوم الخميس، عدد من المصانع
خلال تفقد وزير العمل  حسن رداد، اليوم الخميس، عدد من المصانع

وفي جمصة، لم تكن الجولة مجرد زيارة ميدانية لمتابعة المصانع، بل تحولت إلى رسالة تقدير واحترام لسيدات وفتيات يكتبن كل يوم، بأيديهن، سطورًا جديدة من الشرف والكفاح والإرادة.

تم نسخ الرابط