«بي واي دي»: السيارات الكهربائية تستهدف 80% من سوق الصين.. والطلب يتجاوز الإنتاج بضعفين

سيارات BYD
سيارات BYD

رغم مؤشرات تباطؤ نمو مبيعات السيارات الكهربائية في الصين، أبدت شركة «بي واي دي» ثقة كبيرة في مستقبل السوق، متوقعة أن ترتفع نسبة انتشار السيارات الكهربائية إلى نحو 80% خلال السنوات المقبلة، مدفوعة بالتطورات التكنولوجية المتسارعة وزيادة إقبال المستهلكين.


وقالت ستلا لي، نائبة الرئيس التنفيذي للشركة، إن الابتكارات الجديدة في قطاع المركبات الكهربائية ستواصل دفع السوق الصينية نحو مستويات غير مسبوقة من التبني، في وقت تجاوزت فيه حصة السيارات الكهربائية والهجينة 62.9% من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة الشهر الماضي، مقارنة بنحو 10% فقط في الولايات المتحدة و25% على مستوى العالم.


ويأتي هذا التفاؤل رغم التحديات التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها الرسوم الجمركية الأمريكية البالغة 100% على السيارات الكهربائية الصينية، وإدراج «بي واي دي» ضمن قائمة وزارة الدفاع الأمريكية للشركات المرتبطة بالجيش الصيني.


وأكدت لي أن الطلب المحلي على سيارات الشركة يفوق الطاقة الإنتاجية الحالية بنحو الضعف، مدعومًا بتقنيات الشحن فائق السرعة التي تتيح شحن البطارية إلى 70% خلال خمس دقائق فقط. كما أشارت إلى أن المنافسة المستقبلية ستتركز بشكل متزايد على تقنيات القيادة المساعدة والقيادة الذاتية.


وفي إطار تعزيز حضورها التكنولوجي، كشفت «بي واي دي» عن شريحة إلكترونية خاصة بأنظمة القيادة المساعدة، مع استمرار اعتمادها بشكل كبير على شرائح «إنفيديا» للقيادة الذاتية، رغم امتلاكها فريقًا يضم نحو 7 آلاف مهندس متخصص في تطوير أشباه الموصلات.

 


ورغم استعادة الشركة زخم المبيعات خلال مايو، يرى محللون أن التحدي الأكبر أمام «بي واي دي» لم يعد الحفاظ على ريادتها في السوق الصينية فحسب، بل تأمين موقعها العالمي في ظل احتدام المنافسة بين شركات السيارات الكهربائية الصينية في أسواق التصدير.

 


وبعدما باعت نحو ثلاثة أضعاف مبيعات أقرب منافسيها في الصين خلال مايو، تتجه الشركة بقوة إلى الأسواق الخارجية لدعم نموها، مستهدفة تصنيع 75% من السيارات التي تبيعها في أوروبا داخل القارة نفسها، في خطوة تعكس استراتيجية توسع عالمية لمواجهة تباطؤ النمو في السوق المحلية.

تم نسخ الرابط