البنتاجون يوقع صفقة بـ58.6 مليار دولار مع لوكهيد مارتن لإنتاج صواريخ باتريوت حتى 2032

صواريخ PAC-3 MSE
صواريخ PAC-3 MSE الاعتراضية

أبرمت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) واحدة من أكبر صفقات التسلح في تاريخها، بتوقيع عقد مع شركة لوكهيد مارتن بقيمة تصل إلى 58.6 مليار دولار لإنتاج صواريخ PAC-3 MSE الاعتراضية الخاصة بمنظومة الدفاع الجوي باتريوت، في إطار خطة واشنطن لتعزيز قدراتها الدفاعية وإعادة بناء مخزونها من الصواريخ.


وذكرت مجلة ميليتاري ووتش أن الاتفاق يعد أكبر عقد توريد لصواريخ باتريوت على الإطلاق، حيث يحول عقدًا سنويًا سابقًا بقيمة 4.7 مليار دولار إلى اتفاق يمتد لمدة سبع سنوات، من العام المالي 2026 وحتى 2032.


 

 



تعويض النقص الكبير في مخزون الصواريخ الاعتراضية

وتأتي الصفقة في وقت يسعى فيه البنتاجون لتعويض النقص الكبير في مخزون الصواريخ الاعتراضية، بعد استهلاك أعداد كبيرة منها خلال العمليات العسكرية الأخيرة، إلى جانب استمرار الدعم العسكري الأمريكي لحلفائه.

 

ووفقًا للتقرير، ستعمل شركة لوكهيد مارتن على رفع إنتاج صواريخ PAC-3 MSE من نحو 600 صاروخ سنويًا إلى ما يقرب من 2000 صاروخ سنويًا بحلول عام 2030، بما يلبي احتياجات الجيش الأمريكي ويعزز جاهزيته لمواجهة التهديدات المستقبلية.
 

صواريخ <strong>PAC-3 MSE</strong> 
صواريخ PAC-3 MSE 

وتبلغ تكلفة الصاروخ الواحد نحو 3.87 مليون دولار، ما يجعل تكلفة إنتاج ألفي صاروخ سنويًا تقترب من 7.74 مليار دولار، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات الأمريكية في تطوير منظومات الدفاع الجوي.
 

الاعتماد على اتفاقيات شراء طويلة الأجل

 

ويؤكد العقد الجديد توجه وزارة الدفاع الأمريكية نحو الاعتماد على اتفاقيات شراء طويلة الأجل، بما يمنح شركات الصناعات الدفاعية القدرة على توسيع خطوط الإنتاج وزيادة الطاقة التصنيعية، لضمان تلبية الطلب المتزايد على أنظمة الدفاع الصاروخي خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط