رئيس هيئة قناة السويس يبحث التعاون التنموي مع سفراء 10 دول إفريقية
استقبل الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، وفد سفراء الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي «SADC»، لبحث سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات التنموية المختلفة، وذلك بمقر الهيئة في مبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية.
وضم الوفد سفراء 10 دول إفريقية، هي زامبيا وزيمبابوي وجنوب إفريقيا والكونغو وأنجولا وملاوي وموريشيوس وناميبيا وموزمبيق وتنزانيا، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين هيئة قناة السويس ووزارة الخارجية والتعاون الدولي.
تعاون بين قناة السويس ودول الجنوب الإفريقي
واستهدفت الزيارة التعرف عن قرب على الفرص التنموية المتاحة من خلال مشروعات هيئة قناة السويس، إلى جانب الاستفادة من تجارب الهيئة في مجالات التدريب وتنمية الثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية والخدمات البحرية وغيرها من المجالات.
وأكد الفريق أسامة ربيع خلال اللقاء أن قناة السويس تمتلك تجربة تنموية مميزة في مدن القناة، إلى جانب خبرات واسعة في عدد من المجالات التنموية داخل مصر وخارجها، مشيرًا إلى أوجه التعاون السابقة مع عدد من الدول العربية والإفريقية.

وأشار رئيس هيئة قناة السويس إلى مشاركة الهيئة في مشروعات خارجية، من بينها تطوير وإعادة افتتاح ميناء سرت الليبي بعد 14 عامًا من الإغلاق، فضلًا عن التعاون مع هيئة الموانئ الناميبية في مجالات نمذجة الموانئ والتدريب الفني.
سفير زامبيا: قناة السويس وجهة مثلى للتعاون الاقتصادي
من جانبه، أعرب السفير اللواء توبلي م. لوبايا، سفير زامبيا بالقاهرة، عن تطلع وفد سفراء الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي للتعرف على فرص التعاون المحتملة مع هيئة قناة السويس، خاصة في ظل وجود أوجه تعاون بالفعل بين الهيئة وعدد من دول المجموعة، من بينها ناميبيا وزامبيا.

وأكد سفير زامبيا أن قناة السويس تمثل الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية في مصر، إلى جانب كونها شريانًا ملاحيًا واستراتيجيًا عالميًا، ما يجعلها وجهة مهمة للتعاون الاقتصادي.
واختتم الوفد زيارته بتفقد شركة قناة السويس للاستزراع المائي، حيث شملت الجولة مصنع تعبئة وتغليف الأسماك، إلى جانب أحواض استزراع الأسماك والجمبري، للتعرف على تجربة الهيئة في مجال تنمية الثروة السمكية.
