السياحة والآثار تروج للمقصد المصري بمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 عالميًا
تشارك وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في فعاليات النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء (EIAS 2026)، الذي افتتحه رئيس الجمهورية اليوم بمطار العلمين الدولي، وتستمر فعالياته حتى 10 سبتمبر الجاري، في إطار جهود الدولة للترويج للمقصد السياحي المصري وتعزيز حضوره على خريطة السياحة العالمية.
وتشارك الهيئة بجناح خاص يستعرض جانبًا من الحضارة المصرية القديمة، من خلال نموذج مصغر لبعض قاعات المتحف المصري الكبير، يضم مجموعة من المستنسخات لبعض مقتنيات الملك توت عنخ آمون وعددًا من القطع الأثرية الأخرى التي تسلط الضوء على عراقة الحضارة المصرية.
كما يتضمن الجناح شاشات لعرض الأفلام الترويجية التي أطلقتها الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، للتعريف بالمقصد المصري وما يمتلكه من منتجات ومقومات سياحية متنوعة، إلى جانب مواد دعائية تبرز مختلف الوجهات السياحية المصرية، فضلًا عن تقديم هدايا تذكارية لزائري الجناح.
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، حرص الوزارة على المشاركة في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، بهدف تعريف المشاركين بالحضارة المصرية وما تزخر به من كنوز أثرية، إلى جانب إبراز التنوع الكبير الذي يتمتع به المقصد السياحي المصري.
وأوضح الوزير أن المشاركة تأتي في إطار استراتيجية الوزارة التي تركز على إبراز تنوع المنتجات والأنماط السياحية التي تتمتع بها مصر، تحت شعار «مصر.. تنوع لا يُضاهى».
جناح مصري يفتح فرصًا جديدة مع شركات الطيران العالمية
وقال الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إن المشاركة في المعرض تأتي للاستفادة من الفعاليات والأحداث الدولية الكبرى التي تنظمها أو تستضيفها مصر، وتوظيفها كإحدى أدوات الترويج السياحي الحديثة للمقصد المصري.
وأضاف أن هذه المشاركة تستهدف إبراز ما يشهده القطاع السياحي من تطور وتنوع في المنتجات والوجهات السياحية، وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، خاصة مع وجود ممثلين عن كبرى الشركات والمؤسسات العاملة في مجالات الطيران والفضاء والدفاع.
ويعد معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء من الفعاليات الدولية المتخصصة، وتنظمه وزارة الدفاع والقوات الجوية المصرية، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات العالمية وقادة قطاعات الطيران والفضاء والدفاع من مختلف دول العالم.
ويمثل المعرض منصة عالمية تجمع صناع القرار ورؤساء الشركات العاملة في مجالات الطيران والنقل الجوي، بما يتيح فرصة لاستعراض أحدث التطورات والتكنولوجيات في هذه القطاعات، إلى جانب تعزيز التعاون والتواصل بين الشركات والمؤسسات الدولية.
وتستفيد وزارة السياحة والآثار من هذه المشاركة في فتح قنوات اتصال مباشرة مع مسؤولي شركات الطيران العالمية، وبحث سبل زيادة رحلات الطيران المنتظمة والعارضة «الشارتر» إلى مختلف المقاصد السياحية المصرية.
وتكتسب منطقة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة أهمية خاصة في هذا السياق، باعتبارهما من أبرز المناطق السياحية الواعدة، بما يدعم جهود الدولة الرامية إلى زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر من مختلف الأسواق العالمية.
وتعكس المشاركة المصرية في المعرض توجهًا نحو استثمار الأحداث الدولية الكبرى التي تستضيفها مصر في الترويج لمقوماتها السياحية، وربط الحضارة المصرية القديمة بالوجهات السياحية الحديثة، بما يعزز الصورة المتكاملة للمقصد المصري أمام الزوار وصناع القرار وشركات الطيران العالمية.

