ممر عربي بلقاني جديد يفتح الطريق أمام الصادرات المصرية لأسواق أوروبا

جانب من اللقاء اليوم
جانب من اللقاء اليوم

شهدت القاهرة إطلاق مبادرة «ممر العالم العربي - البلقان» (ABC)، بالتزامن مع «منتدى الاستثمار العربي البلقاني»، بمشاركة المهندس حاتم عبدالغفار، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بمحافظة كفرالشيخ وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، في خطوة تستهدف تعزيز الروابط التجارية وفتح مسارات جديدة أمام الشركات المصرية للوصول إلى أسواق دول البلقان والاتحاد الأوروبي.

وأقيمت فعاليات المبادرة اليوم الثلاثاء بأحد فنادق القاهرة، بحضور عدد من كبار الشخصيات وقادة الأعمال، في إطار جهود تستهدف دعم التعاون الاقتصادي والتجاري بين الأسواق العربية ودول البلقان.

وأكد حاتم عبدالغفار أن مبادرة «ممر العالم العربي - البلقان» تتجاوز فكرة الفعاليات والمؤتمرات التقليدية، وتستهدف تأسيس قناة تجارية منظمة تربط الأسواق العربية بأسواق البلقان والاتحاد الأوروبي، بما يتيح فرصًا جديدة أمام الصادرات المصرية.

وأوضح أن المبادرة تقوم على تحقيق تكامل لوجستي وتجاري يشمل حركة النقل وربط الموانئ بالمحاور البرية، إلى جانب تطوير الخدمات الجمركية والتخزينية وتيسير الإجراءات المرتبطة بالتجارة، بما يخدم الشركات ومجتمع الأعمال.

شراكات مباشرة للشركات المصرية مع أسواق البلقان

وشهدت الفعالية عقد لقاءات ثنائية للأعمال «B2B» جمعت ممثلين عن شركات وقادة أعمال من الدول العربية والبلقان، بهدف إتاحة فرص مباشرة للتعاون وإقامة شراكات استثمارية وتجارية.

وتستهدف هذه اللقاءات بشكل خاص دعم الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من الوصول إلى أسواق جنوب وشرق أوروبا، والاستفادة من الفرص المتاحة لإقامة شراكات جديدة وتوسيع نطاق النشاط التصديري.

وتتركز المرحلة الأولى من المبادرة على مجموعة من القطاعات ذات الأهمية للاقتصاد المصري، من بينها التجارة والخدمات اللوجستية، والموانئ والشحن، والصناعة والتصنيع والآلات والمعدات، بالإضافة إلى الزراعة والصناعات الغذائية والخدمات المصرفية وتمويل التجارة.

وأشار رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بمحافظة كفرالشيخ إلى أن مشاركة الغرف التجارية المصرية في المبادرة تعكس اهتمام مجتمع الأعمال بتوسيع نطاق التعاون التجاري والاستثماري، والاستفادة من موقع مصر في حركة التجارة الإقليمية والدولية.

وتستهدف المبادرة، وفقًا لما طرح خلال الفعالية، بناء روابط أكثر تنظيمًا بين الأسواق العربية والبلقانية، بما يمكن أن يدعم حركة السلع والخدمات والاستثمارات، ويفتح مسارات جديدة أمام الشركات المصرية الراغبة في التوسع خارجيًا.

وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع جهود الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية واتحاد الغرف العربية لتعزيز التعاون بين مجتمعات الأعمال، وربط الشركات بالأسواق الخارجية من خلال قنوات تجارية واستثمارية أكثر مباشرة.

تم نسخ الرابط