خسائر حادة تضرب أسهم التكنولوجيا والرقائق.. ناسداك 100 يتراجع 5.1% وسط مخاوف تنظيم الذكاء الاصطناعي
شهدت أسهم شركات التكنولوجيا وصناعة الرقائق الإلكترونية موجة تراجعات حادة، عقب ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، وسط مخاوف المستثمرين من اتجاه الأغلبية الديمقراطية إلى تشديد القيود التنظيمية على مشروعات الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس على أداء مؤشر ناسداك 100 الذي هبط بنسبة 5.1%.
أسهم التكنولوجيا والرقائق
وتراجع مؤشر شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية بنحو 10%، متجهًا لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل 2025، فيما انخفض سهم إنفيديا بنسبة 7%، وتراجعت أسهم كوالكوم وآرم هولدينغز بفعل توقعات أرباح أقل من المستويات المنتظرة.
وامتدت الخسائر إلى شركات كبرى أخرى، إذ فقدت أسهم تسلا وسبيس إكس أكثر من 8% من قيمتها السوقية، بينما هبطت عملة البيتكوين بنسبة 4.8%.
أثارت سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الشيوخ والنواب مخاوف بشأن فرض رقابة أكثر صرامة على شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون، مع احتمالات زيادة الضغوط التنظيمية والبيئية على مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتخشى المؤسسات الاستثمارية أن تؤدي هذه التوجهات إلى إبطاء إنشاء مراكز الحوسبة والبيانات، فضلًا عن إعادة تقييم توقعات الأرباح المستقبلية لشركات التكنولوجيا، بما قد يرفع تكلفة الاستثمارات ويبطئ معدلات التوسع خلال الفترة المقبلة.
كما ساهمت المعارضة المحلية المتزايدة لإنشاء مراكز البيانات في ولايات أمريكية رئيسية، بينها تكساس وأوهايو، في دفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر الاستثمارية لحين اتضاح ملامح السياسات والتشريعات الجديدة.

