شعبة الدواجن: كرتونة البيض بـ70 جنيهًا من المزرعة ولا مبرر لتجاوزها 85 جنيهًا للمستهلك

كرتونة البيض
كرتونة البيض

تشهد أسواق الدواجن والبيض في مصر حالة من الترقب في ظل تفاوت الأسعار بين المزرعة والمستهلك.

وفي الوقت الذي تسعى فيه الدولة لتوفير السلع بأسعار مناسبة، يرى أصحاب القطاع أن الحل لا يكمن في قرارات استيراد خارجية، بل في دعم المربي المصري وحل مشكلات الإنتاج الأساسية.

ويرى أهل الخبرة أن تحديد السعر العادل يحتاج إلى رقابة صارمة على الحلقات الوسيطة، مع الالتزام بأسعار المزرعة المعلنة لضمان عدم استغلال المواطن البسيط.

أكد عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، أن السعر الحقيقي لكرتونة البيض خارج المزرعة يسجل 70 جنيهاً، موضحاً أنه لا يوجد أي مبرر منطقي لأن يتخطى سعرها عند وصولها للمستهلك حاجز الـ 85 جنيهاً.

وشدد "السيد" على أن الفجوة السعرية ناتجة عن غياب الضوابط في حركة الأسواق، مطالباً بضرورة الرقابة على الأسعار لضمان وصول السلعة للمواطن بالسعر الذي يرضي الطرفين دون مبالغة من الحلقات الوسيطة.

وفيما يخص الدواجن، أوضح عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، أن سعر الفراخ في المزرعة يتحرك ما بين 60 و67 جنيهاً، مؤكداً أن السعر الواجب للمستهلك لا يجب أن يتجاوز 80 جنيهاً بأي حال من الأحوال. وأشار إلى أن آليات العرض والطلب هي التي تحرك السوق صعوداً وهبوطاً، داعياً إلى ضرورة وضع ضوابط صارمة تُنهي فوضى التسعير التي يعاني منها المواطنون يومياً، لضمان استقرار السوق وحماية القوة الشرائية للأسرة المصرية.

الاستيراد خطوة خاطئة

وانتقد عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، التوجه نحو استيراد الدواجن من الخارج، واصفاً إياه بالخطوة "الخاطئة".

وأكد "السيد" أن وزير التموين كان من الأولى به الجلوس مع المربين وأصحاب المزارع للاستماع لمشاكلهم الحقيقية والعمل على حلها وتوفير الدعم اللازم لهم، بدلاً من اللجوء للاستيراد الذي قد يضرب المنتج المحلي ويؤثر على مستقبل المربين الذين يمثلون عصب هذه الصناعة في مصر.

تم نسخ الرابط