للمعتمرين برمضان.. سعر الريال السعودي في مصر اليوم الخميس 19 فبراير 2026
في تعاملات اليوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، حافظ سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري على حالة من الاستقرار النسبي داخل البنوك المصرية، مع تسجيل تباينات محدودة بين سعري الشراء والبيع عبر المؤسسات المصرفية المختلفة.
يأتي هذا الاستقرارأول أيام شهر رمضان المبارك، حيث يزداد الطلب على العملات الأجنبية خاصة الريال السعودي بسبب السفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة والزيارات العائلية، إلى جانب عوامل اقتصادية داخلية تتعلق بسياسات البنك المركزي المصري في إدارة سعر الصرف.
وفي هذا التقرير، من سمارت فاينانس، نستعرض تفاصيل سعر الريال السعودي في مصر اليوم الخميس 19 فبراير 2026.
سعر الريال السعودي اليوم
ووفقًا لأحدث البيانات، يتراوح سعر الريال السعودي اليوم في مصر في البنوك الحكومية والخاصة بين 12.47 جنيه مصري للشراء و12.55 جنيه مصري للبيع تقريبًا، مع متوسط عام يقترب من 12.51 جنيه للريال الواحد.
وقد يشهد السعر ارتفاعًا طفيفًا في الفترة المقبلة بسبب الطلب الموسمي، لكنه يظل تحت السيطرة النسبية مقارنة بفترات التقلبات السابقة.

أسعار الريال السعودي في البنوك المصرية اليوم 19 فبراير 2026
- البنك المركزي المصري: حوالي 12.51 جنيه للشراء و12.55 جنيه للبيع.
- البنك الأهلي المصري: 12.46 جنيه للشراء و12.53 جنيه للبيع.
- بنك مصر: يتراوح بين 12.46 جنيه شراء و12.53 جنيه بيع.
- بنك القاهرة: 12.45 جنيه للشراء و12.52 جنيه للبيع.
- بنك الإسكندرية: يثبت عند 12.48 جنيه شراء و12.52 جنيه بيع.
- مصرف أبوظبي الإسلامي: يصل إلى 12.52 جنيه شراء و12.55 جنيه بيع.
وشهد سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري خلال الأسابيع الأخيرة من فبراير 2026 استقرارًا ملحوظًا بعد فترة تقلبات محدودة في منتصف الشهر، حيث سجل أدنى مستوى قريب من 12.45 جنيه في 16 فبراير، ثم ارتفع تدريجيًا ليستقر حول 12.50-12.51 جنيه.
ويواصل البنك المركزي الحفاظ على توازن في سعر الصرف الرسمي، مع توفير سيولة كافية في السوق لتلبية الطلب الموسمي دون حدوث قفزات حادة، في حين يدعم الاحتياطيات الأجنبية القوية (التي تجاوزت مستويات مريحة في الفترة الأخيرة) استقرار سعر الصرف للعملات الرئيسية، بما فيها الريال.
ومن المتوقع أن يظل سعر الريال السعودي في مصر مستقرًا نسبيًا خلال الأيام المقبلة، مع احتمال زيادة طفيفة إذا تصاعد الطلب الرمضاني أو حدثت تغييرات في أسعار الفائدة أو السياسات النقدية، حيث يراقب الخبراء الاقتصاديون عن كثب قرارات البنك المركزي المصري في الاجتماعات القادمة، بالإضافة إلى تأثير أي تطورات جيوسياسية في المنطقة.