توقعات أسعار الذهب والفضة 2026.. الفضة تتفوق على الذهب في فرص الصعود

توقعات الذهب والفضة
توقعات الذهب والفضة 2026

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وزيادة حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، تظل الذهب والفضة في دائرة الاهتمام للمستثمرين حول العالم، مع توقعات بارتفاع أسعارهما خلال العام الحالي. 

وتتمتع الفضة بفرص أكبر للارتفاع مقارنة بالذهب، نظرًا لمزيج الطلب الاستثماري والصناعي، ما يجعلها خيارًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن حماية الأصول وتحقيق عوائد محتملة في 2026.

توقعات جديدة

وأوضح محمد حشاد، كبير استراتيجيي الأسواق، أن:"أسعار الذهب والفضة مرشحة للارتفاع مع زيادة التوترات الجيوسياسية، فالمستثمرون يلجأون إلى المعادن الثمينة كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي، لكن الفضة تمتلك ميزة إضافية تجعل حظوظها أعلى من الذهب، وهو مزيج الطلب الاستثماري والتصنيعي الذي يعزز قيمتها على المدى المتوسط والطويل.

وأضاف الفضة تعتبر من المعادن الاستراتيجية التي لا يقتصر دورها على الاستثمار فقط، بل تدخل بشكل أساسي في الصناعات الحديثة، مثل الطاقة الشمسية والإلكترونيات، ما يدعم ارتفاع أسعارها بشكل أكبر من الذهب خلال 2026، موضحًا أنه بناءً على هذه العوامل، قد تصل أسعار الفضة إلى 100 دولار للأونصة هذا العام، خصوصًا إذا استمرت التوترات الجيوسياسية وزاد الطلب الصناعي والاستثماري على المعدن".

 يجمع الفضة بين طلب استثماري مرتفع وطلب صناعي مستدام، ما يجعله أكثر قدرة على تحقيق مكاسب ملموسة مقارنة بالذهب، الذي يعتمد بشكل أكبر على الطلب الاستثماري فقط، كما يظل الذهب حجر الزاوية للمستثمرين الباحثين عن حماية أصولهم على المدى الطويل واستقرار المحفظة الاستثمارية، لكنه قد يشهد ارتفاعًا أقل نسبيًا مقارنة بالفضة.

محركات الأسواق

ويعتبر الفحص المستمر للمؤشرات الاقتصادية والسياسية أمرًا أساسيًا لتوقع حركة الأسعار، حيث تلعب عدة عوامل دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه السوق، أبرزها:

التوترات الجيوسياسية: النزاعات الإقليمية والتوترات بين القوى الكبرى تعزز الطلب على الملاذات الآمنة كالذهب والفضة.

السياسات النقدية العالمية: قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة تؤثر على قوة الدولار وأسعار المعادن الثمينة.

الطلب الصناعي على الفضة: الاستخدام المتزايد في التكنولوجيا والطاقة المتجددة يدعم ارتفاع سعر الفضة ويخلق طلبًا مستدامًا.

نشاط المستثمرين وصناديق التحوط: يزيد من تقلب الأسعار على المدى القصير ويخلق فرصًا استثمارية.

وبناءً على هذه المؤشرات، يرى الخبراء أن الفضة تجمع بين الملاذ الآمن والاستثمار الصناعي، ما يجعلها الخيار الأمثل للمستثمرين الباحثين عن عوائد مزدوجة، بينما يظل الذهب الخيار الأساسي للمستثمرين الراغبين في حماية أصولهم على المدى الطويل، كما تظل متابعة المؤشرات الاقتصادية والسياسية العالمية وإدارة المخاطر وتنويع الاستثمارات هي العوامل الأساسية لتحقيق الاستفادة القصوى من استثمارات الذهب والفضة خلال 2026، بما يضمن تحقيق عوائد مستدامة وتقليل المخاطر المحتملة.

تم نسخ الرابط